بسم الله الرحمن الرحيم
من فضل الله عز وجل على عباده أن نبهنا بآيات عديدة إلى حيل الشيطان التي يسحب بها الناس من الإيمان النقي الصافي إلى الابتعاد عن الله و الشرك به وربما يصل بهم لحد الكفر والعياذ بالله.
ولنعلم أن الشيطان لايألو جهداً أن يبعدنا عن الله عز وجل ويكون نجاحه بإلهائنا عن عبادته الصحيحة واتباع هدي نبيه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك يدخلنا النار معه ونصبح صيداً سهلاً لأتباعه. فالشيطان كما قال الرسول الحبيب يجري من ابن آدم مجرى الدم. *** إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5) يوسف ***
وهذه الحيل ذكرها القرآن الكريم "بالكيد" والتي يصل الشيطان إليه عن طريق "خطوات" ... خطوات خفيفة خبيثة تنتقل بالمؤمن من نقطة إلى أخرى حتى تنطلي الحيلة كاملة على هذا المسكين ليجد نفسه في شراك كيد الشيطان *** يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) البقرة *** فيستحوذ عليه ويصبح من حزبه يحركه كيف يشاء ليخسر دينه وآخرته ويحشر في جهنم معه: *** اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) المجادلة ***
ولنعلم أن الشيطان لايألو جهداً أن يبعدنا عن الله عز وجل ويكون نجاحه بإلهائنا عن عبادته الصحيحة واتباع هدي نبيه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك يدخلنا النار معه ونصبح صيداً سهلاً لأتباعه. فالشيطان كما قال الرسول الحبيب يجري من ابن آدم مجرى الدم. *** إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (5) يوسف ***
وهذه الحيل ذكرها القرآن الكريم "بالكيد" والتي يصل الشيطان إليه عن طريق "خطوات" ... خطوات خفيفة خبيثة تنتقل بالمؤمن من نقطة إلى أخرى حتى تنطلي الحيلة كاملة على هذا المسكين ليجد نفسه في شراك كيد الشيطان *** يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) البقرة *** فيستحوذ عليه ويصبح من حزبه يحركه كيف يشاء ليخسر دينه وآخرته ويحشر في جهنم معه: *** اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) المجادلة ***
حيل الشيطان:
هدف الشيطان هو أن نبوء بغضب الرب وسخطه لنصبح معه سواء، وفيما يلي ما تدبرته من حيل أنبّه بها إخوتي وأخواتي علّني بذلك أساعد في محاربة كيد الشيطان *** إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) النساء ***
(1) التفرقة: العداوة والبغضاء، حلقة الشيطان، الخمر والميسر.
(2) التكبّر: أنا خير منه، تعمي البصيرة وتقسم ظهر المتكبر بقسم رب العزة.
(3) التزيين: البيع مثل الربا، الخمر والميسر رجس من عند الشيطان، الشجرة، هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
(4) العائق الوحيد: اي وجود شماعة لأي فشل او عدم العمل لسبب نفسي وهمي.
(5) التسويف: بحيث يتم تأجيل المسلم للعمل الصالح والإصلاح حتى يتحقق شرط مستقبلي، أو ربما تبرير عدم الإنجاز أو تسويف التوبة بسبب عائق ما.
(6) الإلهاء: وما أنسانيه إلا الشيطان، وإنما ينسينك الشيطان... فهي كيد شيطاني واضح.
(7) التخويف: من الهزيمة والفقر والطهارة (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).
(8) الاستزلال: سيدنا آدم والشجرة، فتح باب قلعة العفة، التجريب لكل شيء.
(9) قسوة القلب: كي لايذكر الله، ولايكن رحيماً فيكسب غضب الرب، فلانلقى الله بقلب سليم بل أسود من الذنوب وتحجره.
(10) التنافس على الدنيا.
أدواته:
(1) الوسوسة: علاجه الذكر والتناصح. (الوسواس الخناس).
(2) شياطين الإنس: اليهود الصهاينة والشيعة الصفوية وإعلامهم الفاسد، وكل من استحوذ عليهم الشيطان من أشخاص يحيطون بك.
(3) الطواغيت المستبدّين.
(4) المال.
(5) الجنس: ففي صحيح البخاري قال رسول الله ﷺ (ما تَركتُ بَعدي فِتنَةً أضرَّ على الرجالِ منَ النساءِ).
(6) حبّ الأنا
(8) تباع هوى النفس.
(9) الفقر.
(10) سوء الخلق.
صفاته:
(1) حقود: فرغم أن الله أمهله إلى يوم البعث إلا أنه أعلن حربه على بني آدم.
(2) متكبر: لم يستجب لأمر الله بالخضوع لسيدنا آدم لاعتقاده أنه أفضل منه.
(3) كذاب: فقد قاسم سيدنا آدم وزوجه أنه ناصح أمين وهو يكذب عليهما.
(4) جبان: فهو خناس.
لكن الشيطان مثابر ولاييأس فالحذر الحذر أن تظن أنك انتصرت عليه وإنما هي جولات وله ببني آدام خبرات آلاف السنين، إلا أن كيده بفضل الله يبقى ضعيفاً بالأدوات التالية:
محاربته:
(1) القرب من الله وتقواه: بالذكر والدعاء ومراقبة النفس والاستعاذة بالله تعالى.
(2) الإخوة في الله: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
(3) مفارقة النفس خطوة: ونهى النفس عن الهوى، وأن تكون ذليلا للمؤمنين عزيزاً على الكافرين.
(٤) عمل الصالحات.
(٥) نشر صفاة الخير وهي التي تحارب صفات الشيطان وتعطل أدواته وتدحض حيله.
صفاته:
(1) حقود: فرغم أن الله أمهله إلى يوم البعث إلا أنه أعلن حربه على بني آدم.
(2) متكبر: لم يستجب لأمر الله بالخضوع لسيدنا آدم لاعتقاده أنه أفضل منه.
(3) كذاب: فقد قاسم سيدنا آدم وزوجه أنه ناصح أمين وهو يكذب عليهما.
(4) جبان: فهو خناس.
لكن الشيطان مثابر ولاييأس فالحذر الحذر أن تظن أنك انتصرت عليه وإنما هي جولات وله ببني آدام خبرات آلاف السنين، إلا أن كيده بفضل الله يبقى ضعيفاً بالأدوات التالية:
محاربته:
(1) القرب من الله وتقواه: بالذكر والدعاء ومراقبة النفس والاستعاذة بالله تعالى.
(2) الإخوة في الله: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.
(3) مفارقة النفس خطوة: ونهى النفس عن الهوى، وأن تكون ذليلا للمؤمنين عزيزاً على الكافرين.
(٤) عمل الصالحات.
(٥) نشر صفاة الخير وهي التي تحارب صفات الشيطان وتعطل أدواته وتدحض حيله.
وختاماً فلنتذكر دائما أن الله نبهنا من الشيطان في العشرات من الآيات وأمرنا أن نتخذه عدواً كيف نتذكر دوماً أن الشيطان وراء كل مصيبة تبعدنا عن الله و عن جنته فلنحذره ولنتفكر بكل ما يلهينا عن عبادة الله والقرب منه ... ولنذكر إخواننا وندعوهم إلى الهدى فهو ما يغيظ الشيطان و يخنسه ويضعفه.
أسأل الله تعالى لكم النصر الدائم على عدو بني آدم الأول وختاماً لاتنسوني من صالح دعائكم.
أخوكم عبد دمشقي.
أخوكم عبد دمشقي.